الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٥467
كما قاله ابن عباس ان يا مرهم ان يرملوا الأشواط كلها الا الأبقا عليهم ونقول ذلك الرمل خاص بذلك الوقت لعلة اراءة القوة من أنفسهم اذزعم المشركون انهم ضعف و الاسنة مستمرة فصدق من قال انه صلى الله عليه وسلم رمل وكذب من قال ان سن ذلك للابد ولا يصح ماروى عن عمر فى ذلك قبل العمر رضى الله عنه فيم الرمل الان والكشف عن المناكي وقد اضاء الله الاسلام ونفى الكفر واهله فقال ومع ذلك لا ندع شيئا كنا نفعله على عهد رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم وظاهر كلام عمر رضى الله عنه ان تكرر ذلك منهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بان وقع فى عمرة القضا وفتح مكة وحجة الوداع وكلما طافوا فى هولاء الثلاث وروى ابوداود ذلك كله كلاما العمر ونصه بسنده عن احمد بن حنبل الى زيد ابن اسلم عن ابيه سمعت عمر بن الخطاب يقول فيم الرمل والكشف عن المناكب وقداطا الله الاسلام وتفى الكفر واهله مع ذلك لا ندع شيئا كنا نفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم اعنى انه سأل بنفسه واجاب بنفسه قال مالك عن جعفر بن محمد عن ابيه عن جابحان النبي صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر الى الحجر ثلاثا ومشى اربعا صحيح لكن ليس سنة بعد ذلك لاند رمل لاراءة القوة المن يدعى الضعف من قريش لا كما قال الترمذى ان العمل عليه بعد ولا كما قال الشافعى انه اذا ترك الرمل عمدا فقد اسا ولا شئ عليه بل نقول ترك الرمل بعد ذلك هو السنة وان يتعمد تركه وعلى الرمل اذالم يرمل فى الأشواط الأولى الثلاثة الم يرسل فيما بقى وقال بعضهم لا رمل على من أحرم من مكة من اهلها
قلنا هذا