الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٧469
80
وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار قالوا امين قال صلى الله عليه وسلم من طاف بالبيت سبعا ولا يتكلم الابسبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم محيت عنه عشر سيئات وكتب له عشر حسنات ورفع له بها عشر درجات ونقول المراد من سيأت الحرم وان لم يكن له اعطى مثلهن حسنات والمراد ايضا حسنات الحرم قال ابوداود بسنده الى عائشة قال صلى الله عليه وسلم انما جعل الطواف بالبيت والسعى بين الصفا والمروة ورمي الجمار لاقامة ذكراته الى العمدة فيهن ذكر الله جل وعلا او الاشعار بان لا يعرض عن الله جل وعلا وانه اهل لان يشتغل له فى هذه المواضع وغيرها كان ابو الطفيل اذا سئل عن حديث وهو فى الطواف يقول ان لكل مقام مقالا وان هذا ليس موضع مقال قال ابن ماجبر حدثنا هشام بن عمار حدثنا اسمعيل بن عياش حدثنا حميد بن ابي سوية سمعت ابن هشام يسال عطا بن ابى باح عن الركن اليماني وهو يطوف بالبيت فقال عطاء حدثنا ابو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وكل ب سبعون ملكا
فمن قال اللهم اني اسالك العفو و العافية في الدنيا والآخرة ربنا اتنا فى الدنيا حسنة وفى الاخرة حسنة وقنا عذاب النار قالوا امين ولما بلغ الركن الاسود قال يا ابا محمد ما بلغك في هذا الركن الاسود فقال عطاء حدثنى ابو هريرة انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من فاوضه فاوض يد الرحمن قال ابن هشام يا ابا محمد ما الطواف قال عطاء حدثني ابو هريرة انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول