الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٨470
من طاف بالبيت سبعا ولا يتكلم الا بسبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم محبت عنه عشر سيئات وكتب له عشر حسنات ورفع له بها عشر درجات ومن طاف فتكلم فى تلك الحال خاص فى الرحمة برجليه كخائض الماء برجليه ومن حديث عطاء عن عبد الله بن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من طاف بالبيت وصلى ركعتين كان كمعتق رقبة قال مالك من محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة عن زينب عن ام سلمة انها مرضت فامرها رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تطوف من وراء الناس وهى راكبة فرايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى إلى البيت وهو يقرا والطور وكتاب مسطور قال الترمذى بسنده إلى عكرمة عن ابن عباس طاف النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته فاذا انتهى إلى الركن اشار اليه قال حسن مجھے وقدكره قوم من اهل العلم ان يطوف الرجل بالبيت وبين الصفا والمروة راكب الأ من عذر و هو قول الشافعى فذلك من خصوصيته صلى الله عليه وسلم ومن خصائصه صلى الله عليه وسلم انه كان اذا ركب دابة لا تبول ولا تروث مادام راكبا عليها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر المريض بالركوب وان يطوف من وراء الناس قال اننس لما احدق الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع يسئلوني وهو يشتكي وجعا ركب ناقته صلى الله عليه وسلم ليراه الناس ويسئلوه ولا تناله ايديهم فانهم احد قوا به حتى خريج العوائق من البيوت وصاروا يقولون هذا محمد هذا محمد