وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧٩

471

وكان لا تضرب الناس بين يديه قال مسلم بسنده الى جابر بن عبد الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حج فخرجنا مع حتى اتينا ذا الخليفة فولدت اسماء بنت عميس فقال اغتسلى واستنفرى بثوب واحرمى وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ثم ركب القصواء حتى اذا استوت به على البيداء اهل بالتوحيد لبيك اللهم لبيك لا شريك لك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك حتى اذا اتينا البيت استلم الركن فرمل ثلاثا ومشى اربعا ثم اتى مقام ابراهيم فصلى ثم رجع الى الركن فاستلمه ثم خرج من الباب الى الصفا والماء فى من الصفا قرأ أن الصفا والمروة من شعائر الله ابدأ بما بدا الله به فرقى الصفا حتى

راى البيت فاستقبل القبلة فوحد الله وكبره وقال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير لا اله الا الله انجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ودعا ثلاث مرات ثم نزل الى المروة حتى اذا انصبت قدماه في بطن الوادى سعى حتى اذا صعد مشي الى المروة ففعل على المروة كما فعل على الصفا و في قوله ابداً بما بدأ الله دليل لمن يقول بانه صلى الله عليه وسلم يجتهد فى امر الدين بمالا وحى فيه روى الشافعي بسند ضعيف فيما قيل عن خزيمة بن ثابت ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا فرغ من تلبيته في حج او عمرة سال الله رضوان والجنة واستعاذ برحمته من النار قالا فى الصحيحين بسند هما عن انس يهل منا المهل فلا ينكر عليه ويكبر المكبر فلا ينكر عليه قال نافع عن ابن عمر استقبل رسول الله صلى الله عليه