وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٨١

N

473

فلما صالحوه على ان يجينوا من العام المقبل فيقيموا مكة ثلاثة ايام فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم والمشركون من قبل قعيقعان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصحابه ارملوا بالبيت ثلاثا وليس بسنة قلت يزعم قومك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف بين الصفا والمروة على يعيروان ذلك سنة فقال صدقوا وكذبوا قلت ما صدقوا وما كذبوا قال صدقوا قد طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين: الصفا والمروة على بعيره وكذبوا ليس بسنة كان الناس لا يدفعون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يصرفون عنه فطاف على بعير ليسمعوا كلام ولير وامكان ولا تناله ايديهم فنقول ركوب صلى الله عليه وسلم لما ذكر والمرض. والصحيح عن ابن عباس رضى الله عنها ما ذكر ان الرمل فى الطوال غير سنة وما ذلك الالما قيل ان الحمى او هنتهم كما قال ايوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وقد ا و هنتهم حمى يشرب فقال المشركون انه يقدم عليكم قوم قدا و هنتهم الحى ولقوا منها شرا فاطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم على ما قالوه فامرهم انير ملوا الاشواط الثلاثة وان يمشوا بين الركنين فما را وهم وملوا قالوا هولاء الذين ذكر تم ان الحمى قدا و هنتهم هولاء اجلد منا وليس كما روى ابوداود بسنده إلى ابى الطفيل عن ابن عباس ان رمل الثلاثة فى الطواف سنة وانت خبير على التحقيق انه وقع الرمل فى عمرة القضاء كما قال بسنده الماين عباس انه اختم صلى الله عليه وسلم واصحابه من الجعرانة فرملوا بالبيت ثلاثا ومشوا اربعا ومما دل على ما قال ابن عباسم