الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٢474
من انهم صدقوا وكذبوا ما روي باسناد الى نافع عن ابن عمران رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا طاف في الحج والعمرة اول ما يقدم فانه يسعى ثلاثة اطواف ويعيشى اربعا ثم يصلى سجدتين فان كصريح في تكريره صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة الج مع ان لم يحج بعدها الا واحدة كان صلى الله عليه وسلم لا يطوف سبعا الاصلى ركعتين خلف مقام ابراهيم يقرأ في الأولى قل يا أيها الكافرون وفى الثانية الاخلاص ثم يقوم
الى الملتزم قبل ويستلم الحجر ايضا وكان عطاء يقول تجزء المكتوبة عن ركعتي الطواف وكان الزهرى يقول السنة افضل وكان المقام كما قال ابن عمر والمطلب ابن ابى رداعة. ملتصقا بالبيت ملتصقا بالبيت فى الجاهلية وعلى عهد رسون
15
الله صلى الله عليه وسلم وابى بكر وعمر قال ابن عمر ثم اخره عمر بن الخطاب رضى الله عنه فنقول اتخذوا منه مقاما وهو منفق بالبيت ثم اخرجه الى حيث هو اليوم وعنده المقام خارجا كان صلى الله عليه وسلم يستلم الحجر الاسود اول طواف بيده ثم يقبل يده في كل طوفة وتارة كان يقبله وتارة يشير اليه بالمجن ثم يقبل المجن ويكبر فى كل ذلك وينهى عن الطواف بزمام ولقد راى مرة رجلا يطوف بخزامة فى ادقه فقطعها وقال لقائده قده بيدك ويقول المرانك رجل قوى لا تزاحم على الحمر فيتوذى الضعيف فان وجدت خلوة فاستلم والافاستقبل وهلل وكبر وكان النساء يطفن مع الرجال على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمنعهن من الاختلاط وكان هو وعمر يمنعان المجذوم ان يخالط الناس في الرحمة ويتولان طفن من وراء الناس قال ابو بكر بن ابى شيبة بسنده إلى
المطلب