الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٤476
لاند رحمه الله دعا ان يموت بعد اولاده فيحكى انه استجاب الله له كان صلى الله عليه وسلم يقبل الحجر الاسود ويسجد عليه قال عبد الرزاق بسنده الى عمر بن شعيب عن ابيه عن جده طقت مع عبد الله بن عمر فما فرغنا من السبع ركعنا في دبر الكعبة فقلت الانتعوذ من النار قال اعوذ بالله من النار ثم مضى فاستلم الركن ثم قام بين الحجر والباب فالصف صدره ويديه وخده اليه ثم قال هكذا رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع فنقول يشرع الرجوع الى الحجر الاسود بعد ركعتي الطواف وبعده يقصد الملتزم قال مالك عن هشام عن ابيه عروة قلت لعائشة رضى الله عنها وانا يومئذ حديث السن ارايت قول الله تعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله فما ادى على احد شيئا ان لا يطوف بهما قالت عائشة كلا لو كان كما تقول كانت فلا جناح عليه ان لا يطوف بهما انما نزلت هذه الانية في الانصار كانوا يهلون لمنات وكانت مناة حد وقديد وكانوا يتخرجون ان يطوفوا بين الصفا والمروة فلما جاء الإسلام سالوارسو الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فانزل الله تعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله قال عطاء بن السائب عن كثير بن جهان ان رجلا قال لعبد الله بن عمر بين الصفا والمروة يا ابا عبد الرحمن انى اراك تمشى والناس يسعود فقال انا مش فقد رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يميشي وان اسع فقد رايت رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم يسعى قانا شيخ كبير لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملجأ من الله الا اليه اربعون في القرآن والتمتع والأفراد