الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٣475
المطلب رايت النبي صلى الله عليه وسلم اذا فرغ من سبعة جاء حتى يحادى بالركن فصلى ركعتين فى حاشية المطاف وليس بينه وبين الطواف احد فنقول يعنى ان لا احد يمنع الطائفين من المرور بين يديه او يستدبره ويقف له سترة ا واحد بمعنى مطلق شئ مجاز وذلك انه صلى فى الطرف المطاف مما يلى خارج المطاف وهو من داخل لامما يلى البيت فدل انه يجوز جعل الإنسان الطاهر سترة وانه لاسترة على من يصلى بالمسجد الحرام ولاباس على من يمر بين يديه قال ابو بكر ابن ابى شيبة بسنده الى شعت بن الى الشعتا وهو ولد جابر بن زيد عن الاسود بن يزيد عن عائشة رضى الله عنها سالت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحجر تعنى الحطيم قال هو من البيت قلت ما منعهم ان يدخلوه فيه قال عجزت بهم النفقة الى وكانوا لا يبنون الامن حلال قلت نماشان با به مرتفعا لا يصعد اليه الأبسلم قال ذلك فعل قومك ليدخلوه من يشاؤن ويمنعوه من يشاؤن ولولار قومك حديث عهد بكفر مخافة ان تنفر قلوبهم لنظرت هل اغيره فادخل فيه ما انتقض منه وجعلت بايه بالأرض ويروى لوددته على قواعد ابراهيم و روي اند هم ايضا ان يجعل له بابا اخر مقابل الموجود كما كان ولما تحقق ذلك عند عبد الله بن الزبير واستشهد بعائشة وغيرها رد البيت على قواعد ادخل فيه الحظيم والصق
بابه بالارض وقع عليه السلام بن الحاج لعنه الله رده.
بابا اخر و
كما كان الآن وعلى عهده صلى الله عليه وسلم من اخراج العظيم والباب الواحد وارتفاعه لعل جابر بن زيد خلف الولد فى البن