وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٩٥

487

وفلان وفلان فلما مسحنا البيت احللنا ثم اهللنا من العشى باليج قال محمد بن عبد الرحمن الى رجلا من أهل العراق قال له سل الى عروة بن الزبير عن رجل يهل بالج فاذا طاف بالبيت ايجل ام لا قان قال لك لايجل فقل له ان رجلا يقول ذلك قال فسالته فقال لا يجل من اهل بالج الا بالجم قلت فان رجلا كان يقول ذلك قال يبس ما قال فاخبرت الرجل فقال فقل له ان رجلا كان بخير ان رسول الله صلى الله عليہ وسلم قد فعل ذلك وماشان اسماء والزبير فعلا ذلك فذكرت ذلك له فقال من هذا فقلت لا ادرى فقال فماله لا ياتيني نفسه يسالني اظنه عراقيا قلت لا ادرى قال فانه قد كذب قدمج رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبرتني عائشة ان اول شئ بدا به حين قدم مكة ان توضأ ثم طاف بالبيت ثم حج ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم معاوية وعبد الله بن عمر ثم حجت مع إلى الزبير بن العوام ثم رايت المهاجرين والانصار يفعلون ذلك وهذا ابن عمر ا فلا يسئلون لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملجأ من الله الا اليه اربعون في ملابث الحجم يلبث فى منى وعرفات وجمع قال اسمعيل بن مسلم عن عطاء عن ابن عباس صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعني الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ثم غدا الى عرفات قال الاعمش عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى يمنى الظهر والفجر ثم غدا الى عرفات نقول هو كالذى قبله الا ان فيه الاقتصار على ذكر الطرفين استغناء عن ذكر الوسط كان قبل صلى فيها الصلوات كلها من الظهر الى الفجر قال ابراهيم بن مهاجر عن يوسف بن ما هك عن امه مسيكة عن عائشة قلنا يا رسول الله الأنبنى لك بناء يظلك بمنى قال لا منى