الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٩٤486
وسلم ثم لم تنزل اية تنسخ اية متعة الج ولم ينه عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مات قال رجل برايه بعد ما شاء يعنى نزلت المتعة فى الحج فلا تخصها بالبدأ بها بل نعمها ايضا بفسخ المجد اليها بعد الأحرام به وبالاقتصار عليها بعد الإحرام بهما قال محمد بن جعفرا خبرنا شعبة سمعت اباجرة - الضبعي يقول تمتعت فهانى عنها ناس فاتيت ابن عباس رضى الله عنہ فسالته عن ذلك قامر ني بها ثم انطلقت الى البيت قنمت فاتاني آت فى منانى فقال عمرة متقبلة وحج مبرور فاتيت ابن عباس فاخبرته بالذى رايت فقال الله اكبر الله اكبر سنة البى القاسم صلى الله عليه وسلم قالب مسلم القرى سالت ابن عباس عن متعة الحج فرخص فيها وكان ابن الزبير ينهى عنها فقال هذه ام ابن الزبير تحدث ارسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم رخص فيها فادخلوا عليها فاسالوها قال فدخلنا عليها فأذا امراة ضخمة عمياء فقالت قدر خص رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها تعنى فسخ الج الى العمرة قال مسلم القرى سمعت ابن عباس يقول اهل النبي صلى الله عليہ وسلم بعمرة واهل اصحابه بج فلم يحل النبي ولا من ساق العدى من اصحابه وحل بقيتهم فكان طلحة بن عبد الله فيمن ساق الهدى فلم يحل وفي رواية وكان طلحة بن عبيد الله ورجل اخر لم يسوقا الهدى فاحلا قال ابو الاسود الدولى ان عبد الله مولى اسماء بنت ابى بكر حدثه ان كان يسمع اسماء كلمادة بالحجون تقول صلى الله على رسوله وسلم لقد نزلنا معها هنا ونحن يومئذ خفاف الحقائب قليل ظهرنا قليلة ازوادنا فاعتمرت انا واختى عائشة والزبير
و فلان