وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٩٩

491

رواية له بسنده إلى خالد ابن العداء بن هودة رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم عرفة على بعير قائم في الركابين قال الترمذى بسنده الى عبيد الله بن ابى رافع عن على ابن ابى طالب وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة فقال هذه عرفة وهو الموقف وعرفة كلها موقف ثم افاض حين غربت الشمس واردف اسامة بن زيد وجعل يشير بيده على هيئته والناس يضربون يمينا وشمالا يلتفت اليهم ويقول يا ايها الناس عليكم السكينة ثم التي جمعا وصلى الصلاتين جميعا فلما اصبح التى فرح ووقف عليه وقال هذا فرح وهو الموقف وجمع كله موقف ثم أفاض حتى انتهى الى وادى محسر فقرع ناقته محبت حتى جاوز الوادى فوقت فاردف الفضل ثم اتى الجمرة فرماها ثم اتى المنخر فقال هذا المنخر ومنى كله مخر واستفتته جارية شابة مع ختعم فقالت ان ابى شيخ كبير قد ادركته فريضة الله فى الحج افنجرى ان الحج عنه قال حجي عن ابيك الولوى عنق الفضيل فقال العباس يا رسول الله لم لويت عنق ابن عمك قال رايت شابا وشابة فلم أمن من الشيطان عليها فاتاه رجل فقال يا رسول الله انى أفضت قبل ان احلق قال احلق ولا حرج او قصر ولا حرج وجاء اخر وقال يارسول الله انى ذبحت قبل اذا رمى قال ادم ولا حرج قال ثم اتى البيت فطاف يہ ثم اتى زمزم فقال يا نبي عبد المطلب لولا ان يعليكم الناس على النزعت والعمل على هذا عندا هل العلم ان يجمع بين الظهر والعصر بعرفة فى وقت الظهر حتى قال بعض من لم يجمع أعاد جمعا ولو وحده قال هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة كانت قريش ومن كان على دينها وهم الحمس يقفون