الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٠492
بالمزدلفة ويقولون نحن قطين الله أى جيرانه وكان من سواهم يقفون بعرفة فانزل الله ثم أفيضوا من حيث افاض الناس فنقول المراد كان اهل مكة لا يخرجون من الحرم والمزدلفة منه وعرفة خارجة عنه قال الترمذى الخمس اهل الحرم ونقول يقولون نحن جيران الله لا نخرج من جواره وقال صلى الله عليه وسلم في عرفات قفوا على مشاعركم فانكم على ارث من ارث ابيكم ابراهيم يعنى ان الموقف موقفكم لا المزدلفة قال ابن ماجة حدثنا ايوب عن محمد الهاشمى حد ثنا عبد القاهر بن الشكر السلمى حدثنا عبد الله بن كنانة بن عباس بن مرداس السلمي ان اباه اخبره عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا لامته عشية عرفة بالمغفرة فاجيب الى قد غفرت لهم ما خلا الظالم فانى اخذ للمظلوم منه قال اى ربى ان شئت عطيت المظلوم الجنة وغفرت للظالم فلم يجب عشيته فلما صبح بالمزدلفة اعاد الدعاء فاجيب الى ما سال قال فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم او قال تبسم فقال ابوبكر و عمر بالي انت وامى ان هذه الساعة ما كنت تضحك فيها فما الذي اضحكك اضحك الله سنك قال ان عدو الله ابليس لما علم ان الله عزوجل قد استجاب دعاءى وغفر لامتى اخذ التراب فجعل يحثوه على راسه ويدعوا بالويل والثورى فاضحكني ما رايت من جزع نقول الحديث فيمن تاب ولم يجد ما يتخلص به من المظالم قال بسنده الى بكير بن عطاء سمعت عبد الرحمن بن يعمر الدولى يقول شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واقف بعرفه واناه ناس من اهل نجد فقالوا يا رسول الله كيف الحج قال الحج عرفة فن جاء قبل صلاة الفجر ليلة جمع فقد تم حجه ايام منى
ثلاثة