وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٠

الغسل منها في جملة ما تستقيم به الصلاة فلا زيادة ومعنى الحديث بنى سائر الاسلام من تروك او فعال غير الخمس على الجنس قال رسول الله صلى الله و عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويوتوا الزكاة فاذا فعلوا ذلك عصموا منى دماء هم واموالهم الانحفتها الى الابحق الدماء والأموال فاذا وجب حق في مال مسلم اخذ منه قهر ا كنفقة الولى وسائر الحقوق والتباعات وجاء في الحديث تفسير الحق بالزنى بعد الاحصان والردة وقتل النفس التي حرم الله وعليه فالضمير للدماء واقول ذلك النتفسير تمثيل لاحصر في الدماء ولا في الثلاثة الممثل بها الاترى انها تحل بالبغى وقطع الطريق وغير ذلك كما ان ذكر الصلاة والزكاة تمثيل فانه من عائد الامام وقال لا اصوم ولا انج ولا اوصى بج يقتله الامام وكذا مثلهما ولعل المحدث قبل فرضها ودخل في الردة انكار الصوم والحجم ونحوهما فتحد الدماء والأموال بانكارهما

قال معقل بن يسار قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل شئ مفتاح " ومفتاح السموات والارض لا اله الا الله محمد رسول الله والمفتاح لا يفتح الا اذا كان له اسنان قبل واسنان هذا المفتاح في الأركان الخمسة التي بني عليها الاسلام يعنى باقى الأركان الخمسة بل باقيها وسائر الواجبات تركا وفعلا والأكانت كلمة الشهادة مفتاحا لنفسها وذكر الشيخ محمد حقى حديث من حفظ لامتى اربعين حديثا وعدد الاربعين على انهما خصال والمشهوران المراد ان كل واحد حديث مستقبل ونصه عن مقاتل عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من حفظ على امتى هذه الاربعين حديثا دخل الجنة وحشره الله تعالى مع الانبياء والعلماء يوم القيامة

فقلنا يا رسول الله اى الاربعين حديثا فقال ان نومن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والمنبين والبعث بعد الموت وبالقدر خيره وشره من الله تعالى وتشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة