الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٤496
شير كيما نغير وكانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس فخالفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فا فاض قبل طلوع الشمس ونقول شير جبل المزدلفة سمى باسم رجل دفن فيه استدعوا ان تطلع الشمس فيغيروا على لحوم الضحايا قال ابن ماجة حدثنا محمد بن الصباح حدثنا عبد الله بن رجاء المكى عن الثورى قال قال ابو الزبير قال جايي فاض النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وعليه هو السكينة وامرهم بالسكينة وامرهم ان يرموا بمثل حصى الحذف واوضع فى وادى محسر وقال لنا خذا متى نسكها فاني لا ادرى لعلى لا القاهم بعد عامى هذا قال الزهرى عن سالم ابن عبد الله عن عبد الله بن عمرانہ صلى الله عليه وسلم صلى المغرب والعشاء باقا واحدة لها معا وبلا اذان عند الاولى ولاعند الثانية ولم يسج على اثر واحدة منهما الى لم يصل نقلا وكذا قال ابن عمر باقامة واحدة عنه صلى الله عليه وسلم في فعله وكذا فعل ابن عمر وقال كذا فعل صلى الله عليه وسلم قال ايوب عن عكرمة عن ابن عباس بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثقل من جمع بليل اي فى متاع له وهذا من تقديم الضعفاء من جمع قبل طلوع الفجر قال عطاء عن ابن عباس عن الفضل بن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قدم ضعفة اهله من جمع بليل قال الحكم عن مقسم عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليہ وسلم قدم ضعفة أهله وقال لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس وزعم بعض العلماء انه يجوز للضعفا ان ترمى ولو ليلا اذا قدموا من جمع ليلا قال ابو الزبير عن جابر بن عبد الله كان النبي صلى الله عليه وسلم يرمى يوم الخر ضحى واما بعد ذلك فبعد الزوال قال سلمة بن كهيل عن الحسن العونى عن ابن عباس رضى الله عنها
قدمنا