الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٣495
الا انه قال فاذا وجد فجوة الى سعة ونقول العنق سير يتبين فيه تحرك عنق الدابة او الخطو الفسيح او السير بين الابطاء والامر وهو سير سهل في سرعة اوسير سريع ونقول وجه الاسراع من عرفات ان تصلى المغرب والعشاء بالمزدلفة قبل ثلث اليل لئلا يعطل مانع وانه كلما كان الصلاة اعجل فى الوقت الذى لها كان اولى قال سفيان الثورى عن إبراهيم بن عقبة عن كريب عن اسامة بن زيدا فضت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما بلغ الشعب الذى ينزل عنده الامراء نزل قبال فتوضا فلت الصلاة قال الصلاة امامك فلما انتهى الى جمع اذن واقام الصلاة ثم صلى المغرب ثم لم يحل احد من الناس حتى قام فصلى العشاء الى باقامة واما الاذان فواحد ومعنى لم يحل احد لم يتحول عن مكانه ولم يصل صلى الله عليه وسلم سنة المغرب بعدها ولا بعد العشاء ولا يصليان في الطريق الا ان حنيف طلوع الفجر ومن صلاهما فيه ا و المغرب اعاد وقيل تجزى قال عبد الله بن يزيد الخطمي سمعت ابا ايوب الانصارى يقول صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب والعشاء في حجة الوداع بالمزدلفة قال عبد العزيز بن محمد عن عبيد الله عن سالم عن ابيه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى المغرب بالمزدلفة حين الخناثم قال الصلاة بإقامة اى صلى العشاء بالاقامة لعادون تكرير الأذان ويروى صلى المغرب بالمزدلفة فلما الخناقال الصلاة بإقامة قال سفيان الأولى الجمع باقامة واحدة واذان واحد واجازان يصلى المغرب ثم يتعشى ويضع ثيابه ثم يقيم الصلاة ويصلى العشاء قال ابن ماجة بسنده الى عمر و بن ميمون مجنا مع عمر بن الخطاب فما اردنا ان نفيض من المزدلفة قال ان المشركين كانوا يقولون اشرف