الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٩0.1
الناس على ناقته العضباء يوم الاضحى بمبنى فنقول تعددت الخطبة جمعا بين الروايات وكذا قال سليم بن عامر الكلاعي سمعت ابا امامتة سمعت خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم بمبنى يوم النحرقال هلال بن عامر المزنى حدثني رافع بن عمر و المزني رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس بمنى حين ارتفع النهار الضحا على بغلة شهباء وعلى بعير عنه والناس بين قاعد وقائم سال عبد الرحمن بن فروخ ابن عمر انا نتبايع باموال الناس فياتي أحدنا مكة فيبيت على المال فقال اما رسول الله صلى الله عليه وسلم فبات وظل قال عبيد الله عن نافع عن ابن عمر استأذن العباس رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يبيت بمكة ليالى منى من اجل سقايته فاذن له قال انس صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمصيد ثم ركب إلى البيت فطاف به رواه التجارى وزاد مسلم عن عائشة انها لم تكن تفعل ذلك وتقول انما نزله صلى الله عليه وسلم لان كان منزلا اسمح لخروجه اى لا لكون من مشاعر الج وهذا كما رواه ابن ماجة بطرق ثلاث كلهن الى عائشة قالت ان نزول الابطح ليس بسنة انما نزله صلى الله عليه وسلم يكون اسميح الخزوجة والابطح المصحب من منى وزاد بسند رابع اليها قالت اولج النبي صلى الله عليه وسلم ليلة النفر من البطحاء ادلا جا وذكر عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر وعثمان ينزلون بالابطح وظاهر هذا ان سنة وعائشة تقول ليس سنة من شاء نزله ومن شاء لم ينزله قال ابوداود بسنده الى سامر ابن زيد قلت يا رسول الله اين تنزل غدا فقال هل ترك لنا عقيل منزلا ثم قال