الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥١٠نحن نازلون بخيف بني كنانة حيث قاسمت قريش على الكفر يعنى المحصب وذلك ان كنانة حالفت قريشا على ابى هاشم ان لا ينا كموهم ولا يبايعوهم ولايوء وهم قال الزهرى الحيف الوادى وكان ابن عمر مجمع مهجعة بالمخصب ثم يدخل مكة ويزعم انه صلى الله عليه وسلم يفعله فابن عمر يراه سنة ونقول ابو رافع قال لم يا مرنى صلى الله عليه وسلم به ولكن ضربت قبته به قال ابوداود حدثنا مسدد حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا الحجاج عن الزهرى عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اذار مي احدكم حمرة العقبة فقد حل له كل شئ الا النساء قال ابوداود هذا حديث ضعيف الحجاج لم ير الزهور ولم يسمع منه قال الحسن العربي عن ابن عباس اذاد فى المجمرة فقد ا حل له كل شئ الا النساء قيل والطيب قال اما انا فقد رايت رسول الله صلى الله عليہ وسلم يتضمن بالمسك الطيب هو وفي رواية اذار ميتم العقبة وحلقتم فقد حل لكم الطيب الطبيب والشياب وكل شئ الا النساء وفي رواية هذا يوم رخص لكم اذا انتم رميتم الحجرة ان تخلوا من كل ما حرمتم منه إلا النساء فاذا امسيتم قبل ان تطوفوا بهذا البيت صرتم حرما كهيئتكم قبل ان ترموا الجمرة حتى تطوفواب قال ابو هريرة جاء رجل الى رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم فقال يا رسول الله مالنا - في رمي الجمار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تجد بذلك عند ربك احوج ما تكون اليه وفى رواية فقال للسائل فقال الله تمام فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون قال انس كان صلى الله عليہ وسلم يخبرنا ويقول لما اتى ابراهيم خليل الله إلى المناسك عرض له الشيطان عند جمرة العقبة