وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥١٩

110

عن ابي امامة عنه صلى الله عليه وسلم خير الكفن المحلة وخير الضحايا الكبش الأقرن وجاء عن يونس بن ميسرة بن حبس خرجت مع ابى سعيد الزرقى صاحب رسول الله صلى الله عليہ وسلم الى شراء الضحايا فاشار ابو سعيد الى كبشر ادغم ليس عبر تفع ولا بالمتضع فى جسم فقال إشترلى هذا كان شبهه بكيش رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابو عياش الزرقى عن جابر بن عبد الله صحى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عيد بكبشين فقال حين وجههما انى وجهت وجهى الذى فطر السموات والأرض حنيفا وما الضامن المشركين ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين اللهم منك ولك عن محمد وامته فنقول كذلك تعبدا بحكاية ما يقول من قوله وانا اول المسلمين كما نقرأ القرآن كما جاء او نقول من غير القرآن وانا من المسلمين ومعنى كون صلى الله عليه وسلم اول من اسلم من امته لانه يأتيه الوحى من الله ويو من به وامن برسالته نفسه ثم بخير امته فيؤمن بعده من يومن او هو اول من امن وقريوم الست بربكم ومعنى عن محمد وامته تقبل عن محمد وامته يارب والله اعلم اهو المراد ثم ظهر لى وجه يراد وهو ان احد الكبشين له صلى الله عليه وسلم له واخر ثوابه لامته كما يذكر قريبا ما يدل لله ولا يتعين تودود ما يدل للوجه الأول وهو ما ذكر الشعراني من انه صلى الله عليه وسلم قال عند الذبح والتخر بسم الله اللهم تقبل من محمد ومن الى محمد ومن امة محمد ويكبر عند الذبح قال بن ماجة حدثنا محمد بن يحيى حدثنا عبد الرزاق انبانا سفيان الثوري عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن ابى سلة عن عائشة وعن ابى هريرة أن رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم کان