الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢٨قال لا فعلن ولم لا افعل قلت لأن النبي صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه قدراى مكان وابو بكر وهما احوج منك الى المال فلم يحركاه فقام كما هو فخرج قال ابن ماجة بسنده الى الى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الايمان ليارز كما تأرز الحية الى حجرها قال بسنده الى ايوب عن نافع عن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم ان يموت بالمدينة فليفعل فاني اشهد ان مات بها قال ابن ابى شيبة - بسنده الى ابي سلمة عن ابى هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من اراد اهل المدينة بسوء اذا به الله كما يذوب الملح فى الماء قال ابو هريرة لورايت الظباء ترتع بالمدينة مادعوتها قال ابو هريرة الذي حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم اثني عشر فيلا حول المدينة وجعلها حمى وهو ما بين عير الى ثور فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول المدينة حرم ما بين عيد الى ثور اللهم بارك لهم فى مدهم وصاعهم قال صلى الله عليه وسلم على انقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال كان صلى الله عليه وسلم يقول آخر قرية من قرى الاسلام خرابا المدينة كان صلى الله عليه وسلم يقول غبار المدينة شفاء من الجذام قال صلى الله عليه وسلم من سمى المدينة يثرب فليستغفر الله تعالى هى طابة هى طابة قال صلى الله عليه وسلم تخرب المدينة
قبل يوم القيامة باربعين سنة قال صلى الله عليه وسلم مر احدث بالمدينة حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين لا يقطع عضامها ولا يصاد صيدها كان سعيد بن ابى وقاص ساكنا بالعقيق وكان اذاراى شما يقطع شجرا او مخبطه في حرم المدينة الذى حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلبه تيابر
So