وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٢٧

019

الصلاة فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم فقال اعدا ضحيتك او تعدد الواقعه وهذا كما قال ابن ماجة بسنده الى ابى زيد الانصارى مى رسول الله صلى الله عليه وسلم بدار من دور الانصار فوجد ريح قنار فقال من هذا الذى ذبح فخرج اليه رجل منا فقال انا يا رسول الله ذبحت قبل ان اصلى لا طعم اهلى وجيرانى فامره ان يعيد فقال لا والله الذى لا اله الا هو ما عندى الا جذع او حمل من الضان قال اذبحها ولن تجزى جدعة عن احد بعدك ولاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملجاء من الله الا اليه اربعون في مكة والكعبة والوداع والمدينة ذكر ابن ابى شيبة بسنده الى علقمة بن فضلة انه توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر وعثمان وما تدعى رباع مكة الا السوائب من احتاج سكن ومن استعنى اسكن قال ابن ماجة بسنده الى عبد الله بن عدي بن الحمراء رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ناقته واقف بالجزور يقول والله انك لخير ارض الله واحب ارض الله الى ولولا انى اخرجت منك ما خرجت قال ابن ابى شيبة بسنده الى عياش بن ربيعة المخزومى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزال هذه الأمة بخير ما عظوا هذه الحرمة حق تعظيمها فاذا ضيعو ذلك هلكوا قال واصل الأحدب عن شقيق بعث رجل معى بدراهم هدية الى البيت فدخلت البيت وشيبة جالس على كرسى فنا ولته اياها فقال الك هذه قلت لا لو كانت لى لم اتنك بها يعنى لان البيت غنى عنها فقال اما لئن قلت ذلك لقد جلس عمر بن الخطاب مجلسك الذى جلست فيه فقال لا اخرج حتى اقسم مال الكعبة بين فقراء المسلمين قلت ما انت بفاعل قال