الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢٧019
الصلاة فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم فقال اعدا ضحيتك او تعدد الواقعه وهذا كما قال ابن ماجة بسنده الى ابى زيد الانصارى مى رسول الله صلى الله عليه وسلم بدار من دور الانصار فوجد ريح قنار فقال من هذا الذى ذبح فخرج اليه رجل منا فقال انا يا رسول الله ذبحت قبل ان اصلى لا طعم اهلى وجيرانى فامره ان يعيد فقال لا والله الذى لا اله الا هو ما عندى الا جذع او حمل من الضان قال اذبحها ولن تجزى جدعة عن احد بعدك ولاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملجاء من الله الا اليه اربعون في مكة والكعبة والوداع والمدينة ذكر ابن ابى شيبة بسنده الى علقمة بن فضلة انه توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر وعثمان وما تدعى رباع مكة الا السوائب من احتاج سكن ومن استعنى اسكن قال ابن ماجة بسنده الى عبد الله بن عدي بن الحمراء رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ناقته واقف بالجزور يقول والله انك لخير ارض الله واحب ارض الله الى ولولا انى اخرجت منك ما خرجت قال ابن ابى شيبة بسنده الى عياش بن ربيعة المخزومى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزال هذه الأمة بخير ما عظوا هذه الحرمة حق تعظيمها فاذا ضيعو ذلك هلكوا قال واصل الأحدب عن شقيق بعث رجل معى بدراهم هدية الى البيت فدخلت البيت وشيبة جالس على كرسى فنا ولته اياها فقال الك هذه قلت لا لو كانت لى لم اتنك بها يعنى لان البيت غنى عنها فقال اما لئن قلت ذلك لقد جلس عمر بن الخطاب مجلسك الذى جلست فيه فقال لا اخرج حتى اقسم مال الكعبة بين فقراء المسلمين قلت ما انت بفاعل قال