وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣

الا ان يمنعه ذلك القول من الذنوب فان كان القول لا يمنعه من الذنوب فليس بمخلص ويخاف ان يكون ذلك القول عنده عادية العارية تسترد قال نصر بن محمد الناس في إيمانهم على ضربين منهم من يكون ايمان له عطاء او منهم من يكون ايمانه له عارية فالعلامة في ذلك ان الذكر يكون ايمانه عطاءا ان مينه ايمانه من الذنوب ويرغبه في الطاعات والذى هو عادية لا يمنعه من الذنوب ولا يرغبه في الطاعات لانه لا تدبيرله فى مكان هو فيه عارية وما ذكرت من الشك محترزا عنه في الحديث بالاخلاص ايضا وقد روى ان رجلا كان فى بنى اسرائيل من عبد الناس وكان في زمانه رجل اخر من افجر الناس فمات العابد

فقيل لموسى عليه السلام انه فى النارومات الفاجر فقيل الموسى عليه السلام ان من اهل الجنة فقال موسى عليه السلام الامراة العابد ماكان عمله قالت كان من اعبد الناس وما يخفى عليكم فقال وما كان عمله ايضا قالت كان اذاء اوى الى فراشه قال طوبي لنا ان كان ما جاء به موسى حقا وقال موسى لامراة الفاجر ما كان عمله قالت كان من الفجر الناس وما يخفى عليكم فعال وما كان عمله ايضا قالت كان اذا اوى الى فراشه قال لا اله الا الله والحمد لله على ما جاء به موسى فالعابد هلك بعدم الإخلاص فان قوله ان كان ما جاء به موسى حقا شك وبالامن اذ قال طولي لنا والفاجر نجا با خلاصه عند الموت اخلاصا يستتبع التقوى والعبادة لوحي علم الله منه ذلك واما قبل فغير مخلص لانه يفجر وجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم " يستاذنه في قتل رجل من المنافقين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اليس يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فقال بلى ولا شهاد له قال البس يصلى قال بلى ولا صلاة له قال اولئك الذين نهانى الله عن قتلهم والمعنى ان تفاقهم ولو كان اضمار شرك تكن ينكرون