وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٤

44

ما اطلع عليه منهم ويظهرون هذه كلمة الشهادة واعمال المومنين وربما تابوامنه بالسنتهم واستغفروا و ايضا لم يقو الاسلام حينئذ فنهاه الله جل وعلا عن قتلهم ولو قتلهم لتحدث الناس ان يقتل اصحابه فتفرو وكانت الحجية وكان صلى الله عليه وسلم يقول من قال لا اله الا الله و وكفر بما يعبد من دون الله حرودمه وماله وحسابه على الله وكان صلى الله عليه وسلم يقول كفوا عن فلا اله الا الله لا تكفر وهم بذنب فمن كفر عنى من قال لا اله الا الله فهو الى الكفر اقرب يعنى من قال الموحد ان مشرك فهو مشرك از بدل الاحكام وجعل التوحيد شركا والموحد مشركا والذنب قريب من الاشراك وليس به والحاكم بسببه بالشرك اقرب منه الى الشرك فقل المراد بالأقربية تحقيق الشرك عبر عنه بسببه وهو الأقربية وقيل منافق والأقربية على ظاهرها ووجه هذا ان تاول اوكذب وذلك فى ذنب غير شرك واما قول اشراك به فهو به مشرك امائلة واما تصمم اورسوخ اولا شرك بالغلط وعن ابى هريرة قلت يا رسول الله من أسبق الناس الى شفاعتك قال من قال لا اله الا الله خالصا من نفسه فشرط الاخلاص يعني والله اعلم بيسبق مومنى سائر الامم ويسبق المقتصد والظالم لنفسه النائب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عن وجل انى انا الله لا اله الا انا فاعبدوني من جاء في منكم بشهادة ان لاله الا الله محمد رسول الله بالاخلاص دخل في حصنى ومن دخل في حصني أمن من عذابي فشرط الاخلاص وعن ام هاني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا اله الا الله لا يسبقها عمل ولا نترك ذنبا اراد والله اعلم ان من قالها مخلصا نزجر عن مقارفة الذنوب وعن الإصرار عما صدر منه كما انها تجب ما قبلها لمن اسلم من الشرك قال معاذ بن جبل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل تدرى ما خلق الله على العباد وما حق العباد على الله قلت الله ورسوله اعلم قال حق الله على العبادان يعبدوه ولات

يشركوا