الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣٠O<<
عن عائشة خرج النبي صلى الله عليه وسلم من عندى وهو قرير العين طيب النفس فرجع إلى وهو حزين فقلت له فقال إنى دخلت الكعبة ووددت انى لم اكن فعلت الى اخاف ان اكون ا تعبت امتي من بعدى رواه الترمذي بسنده و قال حديث حسن قال حماد بن زيد عن عمر بن دينار عن ابن عمير عن بلال ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في جوف الكعبة قال ابن عباس لم يصل ولكنه كبر قال الترمذي حديث بلال هذا حديث حسن صحيح والعمل عليه عند اكثر اهل العلم لا يرون بالصلاة في الكعبة باسا وقال مالك بن انس لا باس بالصلاة النافلة في الكعبة وكره ان تصلي المكتوبة في الكعبة وقال الشافعى لاباس ان تصلى المكتوبة والتطوع في الكعبة لأن حكم النافلة المكتوبة في الطهارة والقبلة واحد وجاء الأثران قبلة الكعبة الباب وهو بابها اليوم -- قال ابن عباس رضى الله عنهما لكل بيت قبله وقبلة البيت الحرام الباب قال الترمذى بسنده الى عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها لولا ان قومك حديث عهد يجا هلية لعدمت الكعبة وجعلت لها بابين ولما ملك ابن الزبير هدمها وجعل لها بابين قال بسنده اليها احب ان ادخل
البيت فاصلى فيه فاخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدى فادخلني الحجر فقال صلي في الحجران اردت دخول البيت فانما هو قطعة من البيت ولكن قومك استقصروه حين بنوا البيت فاخرجوه من البيت قال مالك عن نافع عن ابن عمران رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة هو واسامة بن زيد وعثمان بن طلحة الحجى وبلال فاغلقتها عليه
نكت