الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣١523
فمكث فيها قال ابن عمر فسألت بلا لاحين خرج ماذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جعل نهودا عن يساره وعمودين عن يمينه وثلاثة اعمدة وراءه وكان البيت يومئذ على ستة اعدة ثم صلى زاد عبد الرحمن بن مهدى عن مالك بعد قوله وصلى ما لفظه وبينه وبين القبلة ثلاثة اذرع الا انه قال ثم صلى وبينه الخبثم لا بالواو وذكر عثمان عن أبى شيبة عن ابى اسامة عن عبيد الله عن نافع عن عبد الله بن عمر ونسيت ان اساله كم صلى قال مجاهد عن عبد الرحمن بن صفوان قلت لعمر بن الخطاب كيف صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل الكعبة قال صلى ركعتين قال ايوب عن عكرمة عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم ما قدم مكة الى ان يدخل البيت وفيه الألمة قام بها فاخرجت قال فاخرجت صورة ابراهيم واسمعيل وفي ايديهما الأزلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلهما لله والله لقد علوا ما اقتسما بها قط قال ثم دخل البيت فكبر فى نواحيه وفي زواياه ثم خرج ولم يصل فيه قال ابوداود بسنده الى اسمعيل بن عبد الملك عن عبد الله بن ابى مليكة عن عائشة ان النبى صلى الله عليه وسلم خرج من عندها وهو مسرور ثم رجع وهو كئيب فقال انى دخلت الكعبة ولو استقبلب مع امرى ما استدبرت ما دخلتها اني اخاف ان اكون قدر شققت على امتى فنقول اخذ بعض من هذا الحديث ونحوه مما فيه كراهة المشقة في دخول الكعبة على الأمة كراهة الصلاة فيها فاختاران لا تدخل ولا يصلى فيها ممتثلا لما العبد صلى الله عليه وسلم من دفع المشقة ولم يكره ذلك بعض