الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣٦528
من ان تذبحه فيلزق لحمد بوبره وتكفا اناءك وتوله ناقته اى تخزنها وقلب الاناء هو كفاه اذ كانت لا تدر حزنا عليه قال انس كان يسميها عقيقة ثم نهى عن هذا الاسم قال عبد الاعلى عن محمد بن اسحاق عن عبد الله بن ابى بطر عن محمد بن على بن الحسين عن على بن ابى طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحسن بشاة وقال يا فاطمة احلقى راسه وتصدقى بوزن شعره فضة فوزنته فكان وزنه در هما وبعض درهم والحديث غير متصل لان ابا جعفر بن محمد ابن على لم يدرك على بن ابى طالب قال العلماء وان لم يتهيا اليوم السابع فاليوم الرابع عشر وان لم يتهيا عق عنه اليوم الحاد والعشرين وقالوا لا يجزى من الشاء في العقيقة الاما يجزى فى الضحية وعن ابى هريرة ذبح صلى الله عليه وسلم عن الحسن كبشين وعن الحسين كبشين وفي رواية كبشا عن كل واحد ويجمع بان ذبح واحدا بعد واحد فى ساعة واحدة ومن رآهما قال اثنين وان امرها بالحلق والتصدق بوزن شعر هما فضة وان زنة كل واحد درهم وبعض كنا وزن رسول الله صلى الله عليه وسلم شعر ابنه ابراهيم وتصدق بزنته فضة ثم دفته ثم دفعه لام سيف ترضعه لشغل ما راية بخدمته صلى الله عليه وسلم وكان على يعق عن ولده ذكر او انثى شاة واحدة وكذا ابن عمر وعروة وغيرهم فالانسان ينسك عن ولده وعن ولد غيره ومن نفسه ان شاء الأترى الى حديث الغلام رهين بحقيقته فليفكها الانسان عن نفسه ولو كان بالغا كما روى انه صلى الله عليہ وسلم نسك عن نفسه بعد الوحى شاة وقطع العقيقة اربا اربا
وطبها