وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣٥

527

اهل الجاهلية اذ كانوا يلطخون راسه بدم العقيقة وفى الاسلام كانوا يلطخون راسه بزعفران كما قال عبد الله بن نا بريدة سمعت البابريدة يقول كنا في الجاهلية اذ ولد لا حدا غلام ذبح شاة ولطخ راسه بدمها فلما جاء الله بالاسلام كنا نذبح شاة وتخلق راسه وتلطخ راسه بزعفران ولعله يؤذن في أذن المولود يوم العقيقة قال الترمذى حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحي بن سعيد وعبد الرحمن ابن مهدى حدثنا سفيان عن عاصم بن عبيد الله عن عبيد الله بن ابى رافع عن ابيه رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم اذن فى اذن الحسن ابن على حين ولدته فاطمة بالصلاة هذا حديث صحيح والعمل عليه وفي رواية انس اذل فى اذن وقرا سورة الإخلاص فى اذن روى عنه صلى الله عليه وسلم ان عق عن الحسن بن على بشاة وقد ذهب بعض اهل العلم الى هذا الحديث فمن وجد فشانان عن الذكر ومن لم يجد فشاة والراجح ان تسمى نسكا اونسيكة لمارواه الربيع مرسلا مرفوعا ان سئل صلى الله عليه وسلم عن العقيقة فقال لا احب العقوق من ولد له ولد واحب ان ينسك عن ولده فليفعل ولفظ ابي داود بسنده الى عبد الله ابن عمر سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العقيقة فقال لا يجب الله العقوق كا نكن الاسم من ولد له ولد فاحب ان ينسك عند فلينسك عن الغلام شانان مكافئنان وعن الجادية بشاة وعن الفرع قال والفرع حق وان تتركوه حتى يكون بكرا اشفر يا ابن مخاص اوابن لبون فتعطيه ارملة او تحمل عليه فى سبيل الله خيرا