الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥٥547
فاسقا والله ما هو من الطيبات وهذا كما قال عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها انه صلى الله عليه وسلم قال للوزغة الفوبيسقة وذكر ابن ابى شيبة بسنده الى نافع عن سائبة مولاة الفاكه بن المغيرة انها دخلت على عائشة فرات في بيتها و محا موضوعا فقالت يا ام المؤمنين ما تصنعين بهذا قالت نقل به هذه الوزاغ فان نبي الله صلى الله عليه وسلم اخبرنا ان ابراهيم لما التى فى التاولم تكن فى الأرض دابة الا اطفأت النار غير الوزغ فانها كانت تنفع عليه فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتلها قال عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن ابى بكر الصديق رضى الله عنه عن ابيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحية فاسقة والفارة فاسقة والغراب فاسق فقيل للقاسم ايو كل الغراب قال من ياكله بعد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسق كان صلى الله عليه وسلم ينهى عن اكل البهيمة التي تصبر المنبل وعن الشاة التى اخذها الذئب فاستنقذت بعد الياس منها لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملجأ من الله الا اليه اربعون في الطعام قال ابو مجلز ما يعيش في البر والبحر فلا تصده اى لا تكتف بصيده عن ذكابران ادركتر حيا وما كان حياته في الماء فذاك وما كان يعيش فى البراكثرا و عكسه فالحكم للأكثر حيث يفرخ قال عبد الله بن عمير دخلت انا وابو عبد الله المغافرى على زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اله فقربت الينا جرادا مغلوا بهم من فقالت كل يا مصرى من هذا العل الصبر احب اليك منه قال قلت انا لحب الصبر فقالت كل يا مصرى ان نبيا من الانبياء سأل الله لمطير لاذكاة له فرزقه الله الحيتان والجراد وفيه الذ الحوت قبل ادم عليه السلام ويجاب بان الحوت مرزوق هو به مع