الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥٤فرفع يده عنه فقال له خالد يا رسول الله احرام الضب قال لا ولكنه لم يكن با رضى فاجدنى اعافه فاهوى خالد الى الضب فاكل منه و ورسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم ينظر اليه ومن ذلك ما روى الربيع بن حبيب بسنده الى ابن عباس عن خالد بن الوليد المخزوم دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة فاتي بضب محنود فاهوى اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فقال بعض النسوة التى فى البيت اخبرنا رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم بما يريدان يأكل منه فقيل هو ضب يارسول الله فرفع يده قال خالد فقلت احرام هو يا رسول الله قال لا ولكن لم يكن بارض قوم فتجدني اعافه ونقول كرهه لانه استقذرت نفسه وهذا بعد ان رآه وقبل ان يظن المسخ اذ بعد ظن المسيخ يكره للمسخ اوله ولاستقذار النفس له لا لاستقذار النفس فقط ويروى عنه صلى الله عليه وسلم ان حرم الضب وهذا اول ثم قال انه حلال قال ابو الزبير عن جابر بن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليہ وسلم ما القى الجرا وزجر عنه فكلوه ومامات فيه فطفا فلا تأكلوه ولعل النهي عن الطافي تنزيه لان قال البحر هو الطهور ماءه والحل ميتته وقال ما في البحر مذكى ويدل لذلك قول ابى بكر الطافى حلال و قول عمر طعام البحرها القاه وقول ابن عباس طعامه ميتته الاما استقذرت ويؤخذ من حديث ان الله ذبح ما في البحر البنى ادم ان ما طفى وما صاد مجوسي اور ھري اوکتان ما كله حلال والحوت يموت بالبر و بقتل بعض بعضا و باكل العنبر وبالبرد وبما شاء الله ذكر العلماء ذلك ومن كلام ابن عمر كل ما لا ينعقد له دم من دواب البر والبحر فلا ذكاة لما قال عروة عن ابن عمر من أكل الغراب وقد سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم
فاسفا