الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥٨00.
ما يحيض وكان يقول اقتلوا العنكبوت خانه شيطان مسخه الله و انتخا على الذي نسيج عليه في الفاركان صلى الله عليه وسلم ينهى الطبيب ان يجعل الضفدع فى الدواء قال ابو بكر بن شيبة - بسنده الى عبد الله بن سلام لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم وعلى اله انجفل الناس قبله وقيل قدم النبي صلى الله عليہ وسلم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا فجئت فى الناس لا نظر فلما تبينت وجهه عرفت ان وجهه ليس بوجه كذاب فكان اول شئ سمعته يتكلم به ان قال يا ايها الناس افشوا السلام واطعموا الطعام وصلوا الارحام وصلوا باليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام ومن ذلك ما رواه ابن ماجة الى ابي الخير عن عبد الله بن عمر وان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اله يا رسول الله أى الإسلام خير قال تطعم الطعام وتقوى السلام على من عرفت ومن لم تعرف قال ابن ماجة بسنده الى جابر بن عبد الله قال صلى الله عليه وسلم طعام الواحد يكفى الاثنين وطعام الاثنين يكفى الأربعة وطعام الأربعة يكفى الثمانية وبسنده الى عمرو بن دينار عن الزبير مرفوعا أن طعام الواحد يكفى الاثنين وطعام الاثنين يكفى الثلاثة والأربعة وأن طعام الأربعة يكفى الخنسة والستة ولفظ الربيع بسنده الى الى هريرة مرفوعا طعام الواحد كا فى الاثنين وطعام الاثنين كا في الثلاثة وطعام الثلاثة كا في الأربعة وحاصل ذلك الاقتصاد في المعيشة وكلما قال كان افضل وايضا بحسب الجدب والخصب وتفاوت الجدب وكثرة الناس وقلتهم وفى الكل الارشاد الى ان لا ياكل الانسان وحده والى جمع الناس على الطعام والى ان البركة في المجمع