الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥٩كما في الحديث والى ان لا يستحقر ما قدم فيدخل الواحد الى طعامه اخر فصاعدا قال الربيع عن الى عبيدة عن جابر بن زيد عن ابى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يا كل المسلم فى معى واحد والكافر في سبعة أمعاء وكذا قال ابن ماجة بسنده الى ابى هريرة والى ابى موسى بذلك اللفظ وقال بسنده الى ابن عمر عند صلي اللہ عليہ وسلم الكافر ياكل فى سبعة أمعاء والمؤمن يأكل فى معى واحد الا ان في رواياته كلها المؤمن بدل المسلم وذلك تمثيل الزهد المؤمن وحرص الكافر لاخصوص عدد الأكل او ذلك تمثيل لكون المؤمن يأكل الحلال فقط والكافر يا كل ما وجد من حرام وحلال والحرام اكثر من الحلال وتمثيل لكثرة موانع المؤمن من كثرة الأكل من تفكر و شدة خوف وخوف حرام عند الكافر حديث من كثر تفكره قل مطعمه ومن قل تفكر كثر مطعم وإشارة الى ان يسمى والكافر لا يسمى فياكل مع الشيطان والى ان صفات الكافر المحرص والشره وطول الأمل والطمع والحسد وحب السمو وقصد السوء والتلذذ فى اكله وان قصد المؤمن سد الخلة او يعمل أسبعة الامعا تحقيقا ما وجد سبيلا البواب فالصائم فالرفيق رقاقا فالاعور فالقولون فالمستقيم فسلك غلاظا وهن مصارين والمؤمن يأكل في واحد والى انه ياكل متوسعا في مطعم ومشرب وملبس ومنك ومسكن ومركب واقتناء اموال والى ان الكافر ياكل بالطبع واحدة وبالحرص ستا و الشرب كالاكل كما روى مسلم من وجه اخر المؤمن يشرب فى معى واحد بل الحديث فى الاكل يشمل الشرب كما روى الربيع بن حبيب الى ابى هريرة انه صلى الله عليه وسلم اور لضيف له بشاة محلبت فشرب حلابها ثم اخرى فشرب حلا بها حتى شرب حلاب سبعة