الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦٣ومثله ما رواه ابو رافع عن جدتة سلمى ان النبي صلي اللہ عليہ وسلم بيت لا تمر فيه كالبيت لا طعام فيه وهذا يناسبه التفسير. الاول والله اعلم قال ابن عمر نهى رسول الله صلي اللہ عليہ وسلم ان يقرن الرجل بين التمرتين حتى يستأذن اصحابه فنقول هذا في المشترك وكان النهى ايضا في المشترك وغيره لقوله صلى الله عليه وسلم كنت نهيتكم عن القرآن فى التمروان الله وسع عليكم فقارنوا الى ان شئتم فالمعنى ان ولو اشترك فيه تسمح انفس الشركاء بالقرآن ويحتمل ان هذا ناسخ للقران بلا شركة واما المشرك فالنهي عن قران باق الا باذن قال ابن مالك رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم اتى بتمر عتيق اى قديم فجعل يفتشه فنقول ما ورد من النهي عن التفتيش انما هو في غير العتيق او التفتيش من اجل الدود والسوس جائز ثم انه لما كثر جاز تفتيش عن ذلك وانتقاء للاجود ثم رايت لا بى داود بسنده الى انس الى النبي صلى الله عليه وسلم بتمر عتيق فجعل يفتشه يخرج السوس منه وبسند له اخر كان يؤتى بالتمرفيه دود فيفتشه يخرج دوده قال ابنا بشر السلميان دخل علينا رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم فوضعنا له قطيفة صببناها اله صبا فجلس عليها فانزل الله عليه الوحى فى بيتنا وقد مناله زيدا وتمرا وكان يجب الزبد ولعل معنى وصف القطيفة بالصبانها لينة كالماء اوانها غير كبيرة تتفرش بتمرة قال ابن ماجة بسنده الى ام ايمن انها غربلت دقيقا فصنعته للنبى صلى الله عليه وسلم رغيفا فقال ما هذا قالت طعام نصنعه بارضنا فاحببت ان اصنع لك منه وغيفا فقال رديه فيه ثم اعجنيه فنقول معنى صنعها رغيفا بسطه ولما تطيحه بدليل قوله ثم اعجنيه وفي الحديث