وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٦٨

07.

ينوى اذا وجد شربها ولولم يشر بها قطا او الامرة ووجه الشبه قونها بالانصاب في القرآن قال ابن ماجة بسنده الى الاوزاعى عن ربيعة بن يزيد عن ابى الديلمي عن عبد الله بن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شرب الخمر وسكو لم تقبل له صلاة اربعين صباحا فان مات دخل النار فان تاب تاب الله عليه وان عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة اربعين صباحا فان مات دخل النار فان تاب تاب الله عليه وان عاد فشرب مسكر لم تقبل له صلاة اربعين صباحا فان مات دخل النار فان تاب تاب الله عليه وان عاد كان حقا على الله ان يسقيه من ردغة الخيال يوم القيامة قالوا يا رسول الله ما در غنة الخيال وبروى طينة الخبال وماطينة الخيال كما في ابي داود قال عصارة اهل النار نادا بود اود من حديث ابن عباس ومن سقاه صغير الأيعرف حلاله من حرامه كان حقا على الله ان يسقيه من طينة الخيال ونقول دل القرآن والأحاديث على قبول توبته في الرابعة وما بعدها الا انه اشار هذا الحديث الى تفسر توبته وان يبعد نعمها وبعد نصحها في الرابعة لتمكنها منه وانما هو تاكيد للردع باسقاط لفظ التوبة قال ابن ماجة الى ابى هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الخر من هتين الشحرتين النخلة والعنبة اى اصلها منهما وتشتد بهما اكثر و العنب اشتداصالة وتكون من غيرهما قال بسنده الى الشعبى انه حدثه النعمان بن بشير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من الحنطة خمرا و من الشعير خمرا ومن الزبيب خمرا و من التمر خمرا ومن العسل خيرا قال عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي وابو طمة مولى بني غافق سمعنا ابن عمر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

وعلى