وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٦٧

ورواه الترمذى بسنده صح

المهزول وحملت عليه بدرهم سمنا وارادت ان يتردد عيالى عظما عظما فقال عمر رضى الله عنه ما اجتمعا عند النبي صلى الله عليه وسلم قط الا اكل احدهما وتصدق بالاخر قال خذيا امير المؤمنين فلن يجتمعا عندى الأفعلت ذلك قال ماكنت لا فعل قال جابر بن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليہ وسلم لا تدعوا العشاء ولو بكف من تمر فان تركه مهرم رواه ابن ماجة بسنده الى انس وقال انه منكر لا يعرف الا من هذا الوجه وأن في سنده مجهولا ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملجاء من الله الا اليه اربعون فى الشرب قال شهر بن حوشب عن ام الدرداء عن أبي الدرداء اوصاني خليلي صلي اللہ عليہ وسلم لا تتشرب الخمر فانها مفتاح كل شر وجاء انها ام الخبائث. قال خباب بن الارث قال رسول الله صلى الله عليہ وسلم اياك والخرفان خطيئتها تقوع الخطايا كما ان شجرتها تقوع الشجر اى تشتمل على الخطايا كما ان شجرتها تتعلق بالشجر وتعلو عليها وهذا يدل ان اصل الخمر من العنب قال نافع عن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شرب الخمر فى الدنيا لم يشربها في الآخرة الا ان يتوب ونفى شربها في الآخرة كناية

من عدم دخول الجنة لأن لا يدخلها لا يمنع مما يشتهم من نعيمها كما في القران الكريم وقوله الا ان يتوب مقيد لاطلاق ابى هريرة مرفوعا من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة قال ابن الى شيبة بسنده الى الى الصويرة عنه صلى الله عليه وسلم مدمن الخمر كما بد وثن فنقول المدمن لها من يعاهدها او من يلزمها ولا ينفعك عنها او من اذا وجدها شربها وهذا اصح ودخل فيه ان ينوى اذا وجد شرب وان لا ينوى ودخل من