الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧٣070
في الحلق او ذلك صوت الشراب فى الحلق وفى روايتان الذى يأكل ا ويشرب فى انية الذهب والفضة وروى يجوجر نار جهنم اى يصب ا و يتجوع وروى بالرفع اى تصوت فى بطنه نار جهنم قال محمد بن اسحاق عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم قدح قوارير يشرب فيه فنقول الشراب والطعام في انية الزجاج حلال وكذا الوضوء وغير قال الربيع بن حبيب حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد سمعت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا وقع الذباب فى اناء احدكم فامغلوه فان فى احد جناحيه داء وفى الاخر شفاء مان ليقدم الداء ويؤخر الشفاء قال الربيع المغلوه المسون ونقول الداء السم لرواية يقدم السم ويوفر الشفاء والذى فيه الداء هو الايسر وانما يقدمه لانه له كا لسلاح يتقى به وذكر ابوداود الحديث متصلا الى ابى هريرة مرفوعا هكذا اذا وقع الذنبا في اناء احدكم فان في احد جناحيه داء وفي الأخر شفاء وان تتقى بجناحه الذى فيه الداء فليغميسه كله قال صلى الله عليه وسلم ما اسكر الفرق منه فلى الكف منه حرام فقال له رجل يا رسول الله انا نكسره بالماء قال هو حرام وفي الحديث تحريم حد الخمر لانه قال هو حرام ولوكسرتموه وانما يكسر ما يغلى قبل ان يكون مسكوا قال ابو سعيد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اله يقول يا ايها الناس ان الله يعرض بالخمر ولعل الله سينزل فيها امرا فن كان عنده شيء فليبعه ولينتفع به فالبثنا الايسير حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله قد حرم الخمر فمن ادركته هذه الآية وعنده منها شيء فلا يشرب ولا يتبع قال فاستقبل الناس بما كان عندهم منها طرق المدينة فاراقوها