وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٧٤

???

قال ابن عباس وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم صديق بن ثقيف اودوس فلقيه يوم الفتح براوية من خير يهديها اليه فقال يا فلان اما علمت ان الله تعا حرمها فاقبل الرجل على غلامه فقال اذهب قبعها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اله ان الذى حرم شربها حرم بيعها فامربها فأفرغت فى البطحاء وهو دليل على ان الخمر تراق ولا تستصلح بتخليل ولا غيره وليس كما زعم بعض الشافعية ان ذلك حين نزل التمريم سد اللباب وأما الآن فلا بأس بإمساكها القصد التخليل والاعمال بالنية لانا نقول امسالك الخمر حرام على اى وجه لا يجوز ولو لغير شربها الإمقداد جملها للاراقة قال الرجل افلا اكارم بها اليهود قال ان الذي حرمها حرم ان يكارم بها اليهود ومثل هذا ما رواه ابوداود الى اسر بن مالك انا ابا طلحة سأل النبي صلى الله عليه وسلم وعلى اله عن ايتام ورثوا خمرا قال اهر قها قال افلا اجعلها خلا قال لا كان عمر بن الخطاب وابو الدرباء وابو موسى يشربون من النبيذ المصنوع بالنار ما ذهب ثلثاه فلا يجوم هذا الثلث الباقى بقى ما بقى من الزمان لانه لا يسكر وكان ابو عبيدة بن الجراح ومعاذ رضي الله عنهما يشربان اذا ذهب الثلث والبراء بن عازب وابو جيفة يشربان اذا ذهب النصف كان ابن عمر يقول اشربوا العصير مالم تأخذه شيطانة قبل وفي كم تان شيطانه قال في ثلاث قال ابو موسى قلت يا رسول الله افنا في شرايين كنا نصنعها باليمين البتم وهو من العسل حتى يشتد والمزر و هو من الذرة - الشعير ينبذ حتى يشتد فقال صلى الله عليہ وسلم كل مسكر حرام کي ان تحصل الله عليہ وسلم قد اعطاه الله جوامع الكلم وكان

يقولى على المنبر الخير ما خاصر العقل قال ابن عمر كان رسول الله