الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٨٩العمري سمعت عمر بن الخطاب على المنبر يقول بعد الحمد لله والثنايوم الجمعة ايها الناس انكم تاكلون الشجرتين ولا اراهما الاخبيثتين هذا الثوم وهذا البصل ولقد كنت ارى الرجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اله يوجد عليه ريج من ذلك فيو خل بيده حتى يخرج به الى البقيع فن كان اكلها ولا بد قيمتهما طبخا و صنعت اور ايوب له صلى الله عليه وسلم طعاما فيه بعض البقوم برائحة فلم ياكل وقال اكره ان اودى صاحبي يعني جبريل عليه السلام قال ابو داود الى جابر بن عبد الله بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اله وامر علينا أبا عبيدة تتلقى عير القريش وزودنا جرايا من تمر لم نجد له غيره فكان ابو عبيدة يعطينا عمرة تمرة كنا نصها كما يصر الصبي ثم نشرب عليها من الماء فتكفينا يومنا الحاليل وكنا نضرب بعصينا الخيط ثم نبله بالماء فباكله وانطلقنا على ساحل البحر فوقع لناكهيئة الكتيب الضخمة فاتيناه فإذا هو دابة تدعى العنبر فقال ابو عبيدة ميتة ولا تحل لنا ثم قال لا بل نحن نبى الله صلى الله عليه وسلم وفى سبيل الله وقد أضطررتم اليه فاكلوا فاقنا عليها شهرا و نحن ثلاث مائة حتى سمنا فلما قدمنا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرنا ذلك له فقال هو رزق اخرجه الله لكم فهل معكم منه شيء فتطعونا فارسلنا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكل ونقول ليس انهم خرجوا بمزود فقط بل ما اعطاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الامزود الما ذكر الربيع ابن حبيب الى جابر بن زيد بلاغا عن جابر بن عبد الله في حريم انا خرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق قل الزاد فامر ابو عبيدة بازواد ذلك الجليش فجمعت وكانت من ودى ثمر وكان يقوتنا كل يوم قليلا حتى فنى ولم يصبنا الاتمره تمرة ولقد وجدنا فقد