وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٩٠

OAC

حين غفلت ثم انتهينا الى البحر فاذا بجوت مثل الضرب فاكل منه ذلك الجيش ثماني عشرة ليلة ثم امرا بو عبيدة بضلعين من اضلاعها قنصبتا فامر براحلة فرحلت ثم مر تحتها فلم يصبهما قال الريب الضرب الحباب وقال البخارى أن ما جمعوا كان مزود تمر بالافراد وذكر مسلم ان فيهم عمر بن الخطاب ارسلهم الى ارض جهينة لتلقى عير قريش أن نقظوا العهد وكان الفتح في رمضان هذه السنة وحملوا زادهم على رقابهم وتسمى غزوة سيف البحر والجيش جيش الخبط وكان فيهم رجل لما اشتد الجوع نحر ثلاث جزر ثم ثلاثا ثم نهاه ابو عيد وذكر البخارى انهم اقاموا على الحوت نصف شهر وانهم أكلوا وادهنوا بود که حتي صلحت اجسامهم وفي رواية امر با طول رجل على الجسم بعير فلم يعموا الضلع واقعد ابو عبيدة ثلاث عشرة رجلا فاقعدهم في حضرة عينه قال جابر بن عبد الله اقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من شعب من الجبل وقد قضى حاجته وبين ايدينا تمر على ترس و ححفة جحفة فدعوناه واكل معنا و ما مس ماء رواه ابودا و الحل طعام الفجاة واتمالم ميں ماء لانه يستني بالشمال وياكل باليمين اولم تنجس او حكها بالارض حتى طهرت قال بسنده الى جابر بن عبد الله سمع النبي صلى الله عليه وسلم وعلى اله يقول اذادخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان لامبيت لكم ولاعشاء واذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان ادركتم المبيت فاذا المـ يذكر الله عند طعامه قال ادركنم المبيت والعشاء قال بسنده الى حذيفة كنا اذا حضرنا مع رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم طعاما لم يضع احد نايده حتي پيدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اله وانا حضرنا معه طعاما فجاء اعرابي کا نمايد فع فذهب ليضع يده فى الطعام فاخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ثم جاءت جارية كا نماند قع