وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦١٤

ا بيه شعيب

هو الذى يضرب منكبيه او اذا ترك التقصير بلغ المتكب واذا قصر كان دون ذلك قال عمر و ابن شعيب عن جده عبد الله بن عمروبن العاصي انه صلى الله عليه وسلم كان ياخذ من لحيته من عرضها وطولها رواه الترمذى بسنده وقال حديث غريب اخرج الترمد عن ابن عباس وحسنه كان النبي صلى الله عليه وسلم يقص شاريه قال زيد بن ارقم قال صلى الله عليه وسلم من لم يأخذ شاربه فليس

منا قال مالك واصحابنا يؤخذ من الشارب حتى يبدو طرف الشفة قال عبد الحكم عنه ليس احفاء الشارب حلقه قال عبد الحكيم وادى تاديب من حلق شاربه قال اشهب حلقه بدعة وارى ان يوجع ضربا من فعله وقال ابو حنيفة وابو يوسف و محمد احفاء شعر الرأس والشارب افضل من التقصير قال الغزالى ولا باس بترك السبالين وهما طرفا الشارب كما فعل عمر رضى الله عنه وغيره لان ذلك لا يستر الفم ولا يبقى فيه عمرة الطعام اذلا يصل اليه قال ابوداود إلى جابر بن عبد الله كنا بعضى السيال الا في حجة او عمرة وكره بعض العلماء ايقاء لما فيه من النشيه بالاعاجم بل بالمجوس واهل الكتاب وهذا اولى بالصواب قال ابن حبان الى ابن عمر ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم المحجوس فقال انهم يوفرون سباتهم ويحلقون لحاهم في الفوهم فكان يجر سباله كما يجز الشاة او البعير قال احمد بسنده من حديث الجامامة قلنا يا رسول الله فان اهل الكتا. يقصون عثانينهم ويوفرون سبالهم فقال قصوا سبالكم ووفروا عثانينكم وخالفوا اهل الكتاب والعتنون اللحية ودخل في التوفير

ان لا ينتفوا الشيب ودخل نشفه فى تغير خلق الله كما قال ابن الى شيبة الى عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده مرفوع الاشتفوا الشيب فانه نور المؤمن من طريق ابن عباس عنه صلى الله عليه وسلم

لعن