وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦١٣

7.0

عانته بيده قال الترمذى الى ابى هريرة قال رسول الله صلى الله عليہ وسلم غيروا الشيب ولا تشتبهوا باليهود قال إلى عائشة كنت اغتسلانا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من اناء واحد وكان له شعر فوق المجمة ودون الوفزة قال وهو بهذا السند حسن غريب صحيح والوفرة الشعر الواصل إلى شحمة الأذن قال الى عبد الله بن مغفل نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الترجل الأغباء قال الى عكرمة عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال النحلوا بالاحمد فانه يجلوا البصر وينبت الشعراء اهداب الجفن وكانت له مكملة يكتحل كل ليلة ثلاثا فى هذه وثلاثا فى هذه ويروى اثنتين اثنتين وروع حاطب ثلاثا فى اليمنى واثنتين فى اليسرى قال الى عرفية بن سعد اصيب انفى يوم الكلاب فاتخذت انفا من ورق فانتن على فامرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اتخذاتها من ذهب ونقول هذا للضرورة قال الترمذى عن غير واحد من أهل العلم انهم شدو اسنانهم بالذهب وفي هذا الحديث حجة لهم قال الحابي سلمة عن ابى هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحياء من الايمان والايمان في الجنة والبناء من الجفاء والجفاء في النار قال انس كان صلى الله عليه وسلم يكثرد هن راسه وتسريع لحيته وانما ذكرت ما اللبنى صلى الله عليه وسلم فى بدنه لتعمل مثله مثل الشيريح والدهن والتقصير للشعر بالقص من الراس والتطويل ونحو ذلك وبذلك يجمع بين احاديث شعره روى البراء ان شعره صلى الله عليه وسلم يضرب الى منكبيه روى البورمية انه يبلغ الى كنفه او منكبيه روع ما رايت من ذى لمة احسن منه واللمة التي لمت بين الكتفين والحجمة التي نزلت الى المنكبين قال انس كان شعره صلى الله عليه وسلم يفرن الى اذنيه ويجمع بان ما يلى الأذن هو الذى يبلغ شحمة اذنيه وما خلفه