الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٢١??
شعب الهدى وبنى الزينة بنى الرشدة وبنى مفوية بنى رشدة غير صلى الله عليه وسلم وعلى اله اسم منبطح الى منبعث قال التخفى كانوا يكرهون ان يسمى الرجل غلامه عبد الله مخافة ان يكون معتقة قال ابن عباس نادى رجل رجلا يا ابا القاسم فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الرجل يا رسول الله ما عنك انما دعوت فلانا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ذاك تسموا باسمى ولا تكنوا بكنيتي ورواه ابن ابى شيبة عن ابى هريرة وجابر بن عبد الله وانس لكن عن الأولين مجرد تسموا باسمى ولا تكنوا بكنيتي ولفظه عن انس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبقيع فنادى رجل رجلا الى اخر ما مر بعينه وفي رواية فى السوق وفي رواية من تسمى باسمى فلا يكتن بكنيتي ومن اكثى بكنيتي فلا يتسم باسمى وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اله ان رجلا سمى ابنه ابا القاسم فقال سمه عبد الرحمن وانما جعلت قاسما اقسم بينكم ثم رخص قال صلى الله عليه وسلم وعلى اله والك امل اسمى وحرم كنيتي وما الذى حرم كنيتي و احل اسمى كان محمد بن الحنفية يقول قال ابي قلت يا رسول الله ان ولد لى بعدك ولدا قاسميه باسمك واكنيه بكنيتك قال نعم رواه ابو عيسى الترمذى وزاد فكانت رخصة لى كان صلى الله عليه وسلم وعلى اله يقول لا يدخل النار عبد تسمى با محمد ا و محمد اي تسمى باسمه واتبعه وحاصل ذلك ان الشمية به معوان للتقوى قال الخطيب الى على عنه صلى الله عليه وسلم وعلى اله اذا سميتم محمد ا فلا تضربوه ولا تفجوه واكرموه واوسعواله فى المجلس ولفظ البزار عن الى رافع عنه صلى الله عليه وسلم اذا سميتم محمدا فلا تضربوه ولا تحرموه قال صلى الله عليه وسلم وعلى الله بورك في محمد وفى