وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٢٠

??

الى ابى رافع عن ابى هريرة أن زينب كان اسمها برة فقهيل تزكى نفسها فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب دخل رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اله فقال له ما اسمك قاذ حازم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بلانت مطعم فسما ولعله بفتح العين قال ابن مسعود رضى الله عنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا ينادى يا ابا الحكم فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ان الله هو الحكم واليه الحكم فلا تكنوا ابا الحكم قال ان قومى إذا اختلفوا في شئ اتونى محكمت بينهم فرضى كل من الفريقين بحكمى فقال ما احسن هذا فمالك من الولد قال جماعة وسمى له واحدا اسم شريح قال فانت ابو شريح - ولفظ البى داود فمالك من الولد قال شريح مسلم وعبد الله قال فمن اکبر هم قلت شريح قال فانت ابو شريح راي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اله رجلا اسمه اصرم فقال بل انت زرعة وكان يسمى عبد شر الى عبد خير قال ابن المسيب كان اسم جدى حرتا فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سهلا فقال لا أغير اسما سمانيه ابيه قال ابن المسيب فما زالت فينا حزونة بعد روى انه صلى الله عليه وسلم وعلى اله خير اسم العاصى وعزير وعبلة وشيطان وغراب وحباب وشهاب وحرب وسماه سلما والاجدع وقال ان الأجدع شيطان غير عمر رضى الله عنه اسم الاجدع وسماه مسروق بن عبد الرحمن فكان ينادى به ولفظ ابن ماجة الى الشعبى عن مسروق لفيت عمر بن الخطاب فقال من انت فقلت مسروق بن الأجدع فقال عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الأجدع شيطان وذكر ا بود او دانہ صلى الله عليه وسلم سمي شما با هشاما وحربا سلما والمضطجع المنبعث وارضا عقرة خضرة وشعب الضلالة