الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٢٤?
بسنده الى جابر بن عبد الله عنه صلى الله عليه وسلم سم ابنك عبد الرحمن قال الحاكم الى جابر بن عبد الله عنه صلى الله عليه وسلم سموه باحب الاسماء الى حمزة لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملجاء من الله الا اليه اربعون فى السلام والاستيدا قال الترمذي إلى ابي سعيد ان ابا موسى استأذن على عمر فقال السلام عليكم ادخل فقال عمر واحدة ثم سكت ساعة ثم قال السلام عليكم الدخل فقال عمر ثنشان ثم قال السلام عليكم ا ادخل فقال عمر ثلاث ثم رجع فقال عمر للبواب ما صنع قال رجع قال على به فلما جاءه قال ما هذا الذي صنعت قال السنة قال والله الثاتين على هذا ببرهان ولا فعلن قال فانانا ونحن رفظة من الأنصار فقال يا معشر الانصار الستم أعلم الناس بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم الاستيذان ثلاث وأن أذن لك والافارجع فجعل القوم يمارجون قال ابو سعيد ثم رفعت را سحاليه فقلت ما اصابك فى هذا من العقوبة فانا شريكك قال فاتى عمر اليهم فاخبره فقال عمر ما كنت عملت بهذا قال ابن عباس اخبرني عمراني استأذنت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا فاذن لي ولم يحفظ عمران قال صلى الله عليه وسلم فان اذذلك والا فارجع وفي رواية عن ابى بردة جاء ابو موسى الى بيت عمر فقال السلام عليكم هذا عبد الله بن قيس فلم يوذن له فقال السلام عليكم هذا ابو موسى السلام عليكم هذا الاشعرى ثم انصرف فقال عمر رضى الله عنه ردوا على ردوا على فجاء فقال يا ابا موسى ما ردك كنا فى شغل قال ابو موسى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الاستينان ثلاث فان اذن لك والافارجع
فقال عمر