الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٢٥617
فقال عمر رضى الله عنه لثاتيني على هذا ببينة والأفعلت وفعلت فذهب ابو موسى فقال عمران وجد بينة ستجدون عند المنبر عشية والالم تجدوه ولما ان جاء العشى وجدوه مع جماعة من الصحابة في المسجد فقال ابوموسى لا بى سعيد الخدرى المتعلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاستيذان ثلاث فقال بلى ثم قال لابي الطفيل يا ابا الطفيل الم تعلم الى آخر قال بلى ثم قال ابو الطفيل يا ابن الخطاب لا لكن عذابا على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر رضى الله عنه سبحان الله سبحان الله اتما سمعت شيئا فاحبت ان اتعبت وانى لم اتهم ا با موسى وانما خشيت ان يتقول الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صار عمر رضى الله عنه يقول الماني الصفق بالاسواق حتى خفى على مثل هذا من امر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى رواية ابى داود ان عمر هو الذي دعا ايا موسى فاتاه ابوموسى فكان ذلك فجاء الى الى سعيد في مجلسه الانصا فرعا من وعيد عمر فصدقه ابوسعيد في الحديث فقال والله لا يقوم معك الا اصغر القوم فقام ابو سعيد معه فشهد له وفي رواية له ايضا انه اناه بابى فشهد فقال إلى يا عمر لا تكن عذابا على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي رواية له انه قال لابى موسى لا تهمك ولكن الحديث عن رسول الله شديد قال ابن عمر نادى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فى منزله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لبيك ثم ناداه الثانية فقال لبيك ثم ناداه الثالثة فقال لبيك قد جئتك فخرج اليه صلى الله عليه وسلم قال عوف بن مالك اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وهو
م
VA
حديث