الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٣الخلاء فقال محمد الله بقلبه ولا يتلفظ فكذا من نسى الذكر حتى كشف عورت اوكان يقضى وكان حماد بن زيد لا يقول اللهم انى اعوذ بك من النيت والخبائث الا بعد دخول الخلاء فلعله يقول في قلبه قال سراقة بن مالك علنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخلاء ان تقتصاد على اليسرى وتنصيب اليمنى نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يستنجى بعظم اور وثة اورم اوحمة الرمة قطعة جبل والحمة الفجة قال ابو هريرة قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابقنى احتجارا استنفض بهن ولا ناتني بعظم ولا بروثة قلت ما بال العظم والروث يارسول الله قال هجما من طعام الجز وانه اتاني وفدجن نصيبين ونعم الجن فسالوني الزاد فدعوت الذي عن وجل لهم ان لا يمروا بعظم ولا روثة الا وجدوا عليها طعما و فى رواية - قال لكم كل عظم يقع فى ايديكم او فيما يكون نجما ان ذكر اسم الله عليه وكل بعرة علف لدوا بكم ومعنى ذكر اسم الله على العظيم ذكره عند الذبح فالمرادكون الذبح شرعيا حتى يشمل ما ذبح اوصيد بلا ذكر نسيانا وعظيم الحوت وفي رواية وكل بعرة تجدونها تمرا او الطعم محتمل لعلف الدواب والنما والتر محتمل ان يكون علف الدوابهم فقط اولها ولهم والموجه انه لدوايهم اذ كان علف لدوابكم فالعمل به الخصوصه احق من العمل بقوله طعام
ان
الجن وقوله وجد وأعليه طعما الاجمالهما وفى رواية وقد جن نصيبين اتونى فقالو الى يا رسول الله ان الله قد استجاب دعاءك فانه امتك ان يستنجوا بعظم اوروثة اوحمة فإن الله جعل لنا فيها رزقا لعلهم يطيحون النجم والرزق ما ينتفع به لاخصوص ما يوكل أو يشرب ويروى باسقاط حمة قال ابو هريرة فنها نا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك وقال من استجى برجيع دابة او عظم فان محمدامنه برى فقال له قائل وما يعني ذلك عنهم يا رسول الله قال انهم لا يمرون بعظم الا وجدوا عليه عرقة الى بقية كم ولا يرون بروثة الأوجدوا عليها طعما فقوله