وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٢

من اليل ويضعه تحت سريره فاذا قام من اليل للتهجد يصبه ويقول لا ينقع بون في طست فان الملائكة لا تدخل بيتا فيه بول منقع وكانت عائشة رضي الله عنها تقول الما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم كرامة الناس لاستقبال القبلة بيروجهم قال او قد فعلوها حولوا بمقعدتى نحو القبلة وذلك خوف ان يعيق على امته صلى الله عليه وسلم ولعل هذه الاباحة فى البيوت فقط لقوله حولوا الخ والمقصدتان موضعا رجليه كما روى عن الشعبي النما نهي عن الاستقبال في الفضاء لان الله تعالى ملائكة يصلون فلا يستقبلهم الحديبول ولا غائط اى لا يواجههم فيشمله الملائكة خلفه واما الكنيف قبيت صغير لا يصلون فيه لأنه لا قبالة

فيه ولم قال لانه نجس لا يصلون فيه لكان ظاهرا والا فالملائكة لا يمنعهم ضيق واولى من ذلك كله ان المنع في الفضاء احترام للقبلة كما كان ابن عمر ينيج راحلته ويقضى إليها مستقبلا ويقول انما نهى عن ذلك في الفضاء من غير سترة اما اذا كان بينك وبين القبلة شيء يسترك فلا باس والحق العلماء الاستنجاء بالماء والجماع بقضاء الحاجة وروى الجماع بالمنع من الاستقبال به حديثا وكان صلى الله عليه وسلم يقول من اتى الغائط فليستتر فان لم يجد الا ان يجمع كثيبا من رمل فليستدبره فان الشيطان يلعب بمقاعد بنى ادم من فعل فقد ا حسن ومن لا فلا حرج اى حيث لا يرى وكان صلى الله عليه وسلم اذا اراد قضاء الحاجة لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض وكان صلى الله عليه وسلم يقول الورد قبل الدخول وقبل كشف العورة في الفضاء وبعد الخروج يقول قبل بسم الل اللهم انى اعوذ بك من الخبث والخبائث وكان يقول ان هذه الحشوشر مختصرة يعنى فمن ذكر الله طرد الشياطين المحتضرة وكان الذكر ستر العورت ويقول بعد غفرانك الحمد لله الذى اذهب عنى الأذى وعافانى وذلك ان المحل والحالة ليسا اهلا للذكر وقد سئل الحسن عمن عطس وهو على

الخلاء