الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٣١123
والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تو منوا ولن تو منوا حتى تجابوا الا أدلكم على امر اذا انتم فعلتموه تحاببتم افشوا السلام بينكم وكان ابن عمر يقصد السوق ليسلم على كل من يلقى فيرجع ولا حاجة له الا ذلك وكان يقول اذا سلمت فاسمع واذا رددت فاسمع قال الترمذى الى عوف عن ابى رجاء عن عمران بن حصين ان رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم عشر وجاء اخر فقال السلام عليكم ورحمة الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم عشرون ثم جاء اخر فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثون. وهنا حديث حسن غريب من طريق عمران بن حصين وفي رواية عقب ذلك ثم جاء اخر يعني رابعا فعّال السلام عليكم ورحمة الله و وبركاته ومغفرته فرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اربعون ثم قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا هكذا تكون الفضائل رواه ابو داود الى معاذ بن انس قال محمد بن عمرو بن عطاء كنت جالسا عند ابن عباس فسلم عليه رجل من اليمن فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وزاد شيئا فقال ابن عباس و قد ذهب بصره من هذا قالوا هذا اليماني الذي يغشاك فعرفوه اياه فقال ابن عباس ان السلام انتهى الى البركة وقال يحيى بن سعيد سلم الرجل على ابن عمر فقال السلام عليك ورحمة الله وبركاته والغاديات والرايجات فعال له ابن عمر وعليك القائم كان كره ذلك قال ابوامامة رجلان يلتقيان ايماييدا بالسلام قال اولا هما بالله اى من بدأ منهما فهو ا ولى برحمة الله رواه الترمذى وقال حديث حسن وفي رواية اولى الناس بالله من بداهم بالسلام قال صلى الله عليه وسلم ثلاث يصفين لك ودليلك تسلم عليه اذا لقيته وتوسع له في المجلس وتدعوه با حبا سمانه