الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٣٢624
اليه قال صلى الله عليه وسلم من موجبات الرحمة والمغفرة بذل السلام وحسن الكلام كانت الصحابة اذا طلع الرجل عليهم من بعيد يبادرون بالسلام قبل أن يسلم عليهم يبتغون بذلك الفضل قال صلى الله عليه وسلم اذا لقي احدكم اخاه فليسلم عليه فان حالت بينها شجرة او جدد ثم لقيه فليسلم عليه ايضا قال النسر ان كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتفرق بينا شجرة فاذا التقينا يسلم بعضنا على بعض
قال صلى الله عليه وسلم وعلى اله السلام اسم من اسماء الله تعالى وضعه في الارض فافشوه بينكم قال صلى الله عليه وسلم وعلى اله اذا سلم احدكم فليقل السلام عليكم فان الله هو السلام فلا تبدأ و اقبل الله بشئ أى لا تقولوا عليكم السلام فى بدا السلام واما الجمع في كل الملائكة وفى رواية لا يقل احدكم عليك السلام فانها تحية الموتى وليقل السلام عليكم ويروى سلام عليكم ومعنى كون تحية الموتى ان لا جواب له وروى الترمذى بسنده الى ابى تميمة عن رجل من قومه و طلبت النبي صلى الله عليه وسلم فلم اقدر عليه فجلست فاذا نفر هو فيهم ولا اعرفه وهو يصلح بينهم فلما فرغ قام معه بعضهم فقالوا يا رسول الله فلما رايت ذلك قلت عليك السلام يا رسول الله عليك السلام يارسول الله عليك السلام يا رسول الله قال ان عليك السلام تحية الميت ثم اقبل على فقال اذا الفتى الرجل أخاه المسلم فليقل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثم رد النبي صلى الله عليه وسلم قال وعليك ورحمة الله وعليك ورحمة الله وعليك ورحمة الله وفي الحديث جواز الاقتصار فى الرد على وعليك ومنه حديث ابى هريرة في الذى دخل المسجد فصلى ثم سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال وعليك ارجع فصل الحديث الطويل قال صلى الله عليه وسلم وعلى اله ان الرجل المسلم اذا مر يقوم فسلم عليهم فرد و اعليه كان له عليهم فضل
درجة