وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٣٤

626

فر على صبيان فسلم عليهم هذا حديث حسن صحيح فنقول السلام على الصبيان سنة والحديث يشمل الصغار الذين لا يتكلمون والذين لا يردون الجواب اذ لا تكليف عليهم ومن ذلك ما روى عنه صلى الله عليه وسلم كان اذا مر على الصبيان قال السلام عليكم يا صبيان وما روى عن انس انه قال كثيرا ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم علينا ونحن تلعب مع الغلمان ثم يأخذ بيدى ويرسلني برسالة ويقعد فى الظل جدار ا ينتظرنى حتى ارجع قال شهرين حوشب سمعت اسماء بنت يزيد تحدث ان رسول الله صلى الله و عليه وسلم مرفى المسجد يوما وعصبة من النساء قعود فالوى بيده بالتسليم واشار عبد الحميد بيده رواه الترمذى والمرادان يسلم بلسانه و اشار بيده کما روى أبو داود كما قال الترمذى عذابي لهيعة عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس منا من تشبه بغيرنا لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى فان تسليم اليهود الاشارة بالأصابع وتسليم النصارى الاشارة بالاكف قال الترمذى اسناده ضعيف و روام ابن المبارك عن ابي لهيعة ولم يعرف وقد روى انه صلى الله عليه وسلم اذا مر على النسوة سلم عليهين ونقول لفظ السلام على النساء السلام عليكم بالتذكير وكنا على الواحدة والاثنين لان معهن الملائكة كما يقال للواحد السلام عليكم قصد الهم وقد سئل ابراهيم النخعى عن السلام بلفظ المجمع على الواحد فقال كانوا يحمون بالتسميت والسلام ويقولون أن مع كل انسان ملائكة فيسلم عليهم بلفظ الجمع ونقول ورد الافراد ايضا والمطابقة فى التذكير والثانيث والاصل اذ لا يخص قال صلى الله عليه وسلم وعلى اله يسلم الرجال على النساء الى حيث لافتة ولا يسلم النساء

على