وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٣٨

630

رسول الله صلى الله عليه وسلم عريانا يجر ثوبه الله ما رايته عريانا قبله ولا بعده فاعتنقه وقبله وهو حسن غريب باعتبار رواية الزهرى له عن عروة ومعنى عريه صلى الله عليه وسلم انکشاف ما فوق سرته والمراد ما واته ذهب الحاحد بهذه الحال يحرثوب ويستترب في طريقه الا إلى هذا الرجل الكريم قال مالك عن الى النظير ان ابامرة مولحام هانى بنت ابى طالب يقول انه سمع امها في تقول ذهبت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة تستره بثوب قالت قسمت فقال من هذا قلت انا ام هاني قال مرحبا بام هاني وهو حديث صحيح قال عكرمة عن ابى جهل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم جنته مرحبا بالراكب المهاجر يعنخانه هاجر بعد نسخ وجوب الهجرة وذلك انه اسلم يوم فتح مكة قال صلى الله عليه وسلم وعلى اله ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان ويستغفران ويضحك كل واحد منهما في وجه صاحبه لا يفعلان ذلك الا لله الأغفر لهما قبل ان يتفرقا قال ابو هريرة لتى رسول الله صلى الله عليه وسلم حذيفة بن اليماني فاراد ان يصافحه فتحى حذيفة فقال انى جنب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلم لا ينجس ان المسلم اذا صالح اخاه تحانت خطاياه كما يتحات ورق الشجر فاذا نتساء لا انزل الله بينهما مائة رحمة تسعة وتسعين لا بشهما واطلقها وابرهما واحسنهما مساءلة لاخيه كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اله اذا التقو الم يفترقوا حتى يقرأوا هذه السورة والعصر ان الانسان لفي خسر الماخرها قال ابوذر مالقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط الاصافحنى وربما جئت اسلم عليه وهو جالسر على سريره فيلتر فنى فيكون ذلك اجود واجود قال صلى الله عليه وسلم وعلى اله تصافحوا يذهب الغل وتهادوا تحابوا وتذهب