الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٤٠632
قصدهما وسما هن ايات لانهن علامات السعادة والشقاوة واما الاعتداء فى السبت فانما ذكرت لهم لما قبل بعثه واما بعده فلا سبت
لهم قال على بن ابى طالب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلم على المسلم ست بالمعروف يسلم عليه اذا القيه ويجيبه اذا دعاه ويشمته اذا عطس ويعوده اذا مرض ويتبع جنازته اذا مات ويجب له ما يحب لنفسه قال الترمذى حسن صحيح وقال الى الى هريرة مرفوعا وقال صحيح المومن على المومن ست خصال يعوده اذا مرض مرضو الـ ويشهده اذامات ويجيبه اذا دعاه ويسلم عليه اذا لقيه ويشمته اذا عطس وينصح له اذا غاب او شهد قال الى نافع ان رجلا عطس الى جنب ابن عمر فقال الحمد لله والسلام على رسول الله فقال ابن عمر وانا اقول الحمد لله والسلام على رسول الله وليس هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا ان نقول الحمد لله على كل حال
وهذا حديث غريب لا يعرف الامن رواية زياد بن الربيع ومع كون غير سنة يا مري كما روى ان رجلا عطس محمد الله تعا فقال له ابن عمر قد نجلت فهلا حديث حمدت الله تعالى صليت على رسوله صلى الله عليه وسلم وفي رواية هلا تمتها فقلت والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الى الى موسى كاد اليهود يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم يرجون ان يقول لهم يرحمكم الله هو فيقول يهديكم الله ويصلح بالكم وهو حسن صحيح وفى الحديث احتجاج واستدلال لمن اجازات يقال لغير المتولى هداك الله اور الله دعاء له والمذهب منع ذلك لوجوب براءة الاشخاص لا ولته ولا مانع من كون الدعاء بالهدى لغير المتولى ولوكان الخصوصية لا تثبت بالاحتمال وذلك لمعارضة براءة الاشخاص وذلك في الحديث كثير ولو كان هذا لا يتعين الجوازان يكون قوله فيقول يهديكم عطفا
بك
على يقول